حفظ البيانات ؟
 
  نسيت كلمة السر ؟  تسجيل جديد  
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخولبحـث

هل تعلــم


شاطر | 
 

 الايمان بالقضاء و القدر خيره و شره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات أساسية
Ł'încrỘîyäble-mähbøÙlîstä

مشرف
مشرف


معلومات إضافية
الساعة الان :
انثى

الدولة :
عدد المساهمات : 258
المشاركة : 2146
السٌّمعَة : 45
تاريخ التسجيل : 21/12/2013
العمل/الترفيه : art
كلمتي : NGU
المزاج :
مُساهمةموضوع: الايمان بالقضاء و القدر خيره و شره   الخميس 6 فبراير - 20:29



انَّ الحمد لله،
 نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا، مَن يهدِ الله فهو المهتدي، ومَن يُضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحْدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
 
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].
 
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].
 
﴿ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70 - 71].
 
أمَّا بعدُ:
أيُّها الأحبَّة الكِرام، تكلَّمْنا في الجمعة الماضية مع حَضَراتكم عن الرُّكن الخامس من أركان الإيمان، وأمَّا اليوم فسنقف - إن شاء الله - عند الرُّكن السادس والأخير من هذه الأركان العظيمة، ألا وهو "الإيمان بالقَدَر؛ خيرِه وشرِّه".
 
وكما تعوَّدنا مع حَضَرَاتكم، فإنَّ حديثَنا إذا كان مُهِمًّا وحسَّاسًا، فإنَّنا نُدْرِجه ضمن محاور مختلفة؛ علَّنا نخرج من هذه الكلمات بذنبٍ مغفور، وعيب مستور، وعقيدة صافية.
 
التعريف بالقضاء والقدر، وما الفرق بينهما؟
فأوَّلُّ ما يجبُ على المؤمن معرفته من القضاء والقَدَر هو معرفةُ ماهيَّة كلِّ واحدٍ منهما، وما هو تعريفُه؟
 
فالقضاء: إيجاد الله - تعالى - الأشياءَ حسب عِلمه وإرادته.
والقَدَر: هو عِلم الله بما ستكون عليه المخلوقات في المستقبل.
 
وهذا تعريفٌ من تعريفات كثيرة عرَّفها العلماء.
 
فالإمام أحمد - رحمه الله - عرَّف القدر بتعريف مختصرٍ مُجملٍ، فقال: القَدَر: هو قُدرة الله[1].
حتى قال ابن القَيِّم في نونيَّته:


فَحَقِيقَةُ الْقَدَرِ الَّذِي حَارَ الْوَرَى 

فِي شَأْنِهِ هُوَ قُدْرَةُ الرَّحْمَنِ 

قَالَ الإِمَامُ شَفَى الْقُلُوبَ بِلَفْظَةٍ 

ذَاتِ اخْتِصَارٍ وَهْيَ ذَاتُ بَيَانِ 

 
ولكن الأقرب - والله أعلم - في تعريف القضاء: هو أنُّه عِلمُ الله السابقُ بالأشياء وكتابته لها، وأمَّا القدر فهو: وقوع هذه الأشياء وحصولها كما كتَبَ الله - تعالى.
 
وهذا ما دلَّتْ عليه آياتٌ كثيرة من القرآن الكريم وأحاديثُ صحيحة من سُنَّة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال - تعالى -: ﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [مريم: 35].
 
فالقضاء كما هو واضحٌ من الآية الكريمة هو ما سَبَق القدر ووقوعه، وقال - تعالى -: ﴿ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾ [الأنفال: 44].
 
فقضاء الله - تعالى - هو عِلْمُه السابق بالأشياء وكتابته لها.
 
وقال - تعالى - في الآيات التي تُقَرِّر أنَّ القدرَ هو قدرةُ الرحمن الواقعة: ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴾ [الحجر: 21].
 
فذَكَر - تعالى - هنا أنَّ القدرَ السابق عند الله - تعالى - وفي عِلْمه إنما هو مُصاحِبٌ لنزوله ووقوعه، وغيرها من الآيات التي تدلُّ على أنَّ هذه التعريفات وغيرها ممَّا عَرَّفه علماء السلف الصالح كلها صحيحة متقارِبة - والله تعالى أعلم.
 
أهل المعاصي والقدر:
وإنَّ أهل الإيمان الصحيح والعقيدة السليمة هم وَسَطٌ في كلِّ الأمور، فعلى المؤمن أنْ يؤمِن بالقدر خيرِه وشرِّه، بهذا يكون من أهل الإيمان، وأمَّا مَن كَفَر بذلك أو أنكَرَ القَدر أو القَضاء، واعتَرَض على الله - تعالى - فإنَّه خارِجٌ من مِلَّة الإسلام.
 
وهذه هي عقيدة المؤمن الصالح، وهم وسَطٌ بين المُغالين في القَدر؛ فأهل المعاصي والموبقات يحتجُّون بالقدر في تبرير معاصيهم ومُنْكَراتهم، فساء فعلُهم هذا؛ إذ تشبَّهوا بالكفار من قَبْلِهم، الذين كانوا يحتجُّون بالقدر في كُفْرهم، وخاطَبَنا الله - تعالى - مُعْلِنًا ذاك في قرآنه فقال: ﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴾ [الأنعام: 148].
 
فقالوا: ﴿ لَوْ شَاءَ اللَّهُ ﴾؛ أي إنَّ كُفْرَنا ليس منَّا، وإنما بمشيئة الله وإرادته - تعالَى الله عمَّا يقولون عُلوًّا كبيرًا - لكنَّ الله - تعالى - فَجَأَهم بالردِّ في الآية الكريمة ردًّا صارمًا وصارخًا، مُحتويًا على أمرين مُهِمَّين:
الأول: أنَّ الله - تعالى - ذَكَر البأس والعقاب لِمَن قال هذا، فلو لَم يكونوا مُخَيَّرين لماذا أنزل الله بأسَه عليهم وعاقَبَهم؟
 
ثانيًا: أنَّ المحتجَّ بالقَدَر مُتَقوِّل على الله بغير عِلْمٍ ومُدَّعٍ لعِلْم الغيب؛ لأنَّ قدرَ الله غيبٌ لا يعلمه إلاَّ الله، فكيف يقول: إنَّ الله أرادَ هذا وهذا؟! مع العلم بأنَّ المأمور به هو تنفيذُ أمر الله، والسَّعي لطاعته، وطلب ثوابه ورِضاه.
 
واليوم تجد أهل المعصية يحتجُّون بالقَدَر على معصيتهم، فتكلِّم الواحدَ منهم عن الصلاة، عن الطاعة، عن الخير، عن الهداية، فيُجيبك: إنَّ الله لا يريد لي الهداية، ولو أراد لي الهداية لَهَداني؛ قال - تعالى -: ﴿ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 28].


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Web/mothanna/10800/28570/#ixzz2sZW2ZOPS




...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://guerrania@gmail.com
 
الايمان بالقضاء و القدر خيره و شره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطالب المغرد :: منتدى التعليم المتوسط :: السنة الرابعة متوسط-
Quran Online games
الدردشة/الطالب المغرد
  صفحات  اخر المواضيع
العاب اونلاين












  روابط  إضافية شاهد 3D     فوتوشوب اون لاين        Facebook